عبد الرزاق الصنعاني

571

المصنف

كتب عمر ، أن صل الصبح إذا طلع الفجر والنجوم مشتبكة بغلس ، وأطل القراءة ( 1 ) . 2171 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن منصور بن حيان عن عمرو ابن ميمون الأودي قال : كنت أصلي مع عمر بن الخطاب الصبح ولو كان ابني إلى جنبي ما عرفت وجهه ( 2 ) . 2172 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : . حدثني لقيط ( 3 ) أنه سمع ابن الزبير يقول : كنت أصلي مع عمر ثم أنصرف فلا أعرف وجهه صاحبي . 2173 - عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : كنت أصلي مع ابن الزبير الصبح ، ثم أذهب إلى أجياد ( 4 ) ، فأقضي حاجتي حتى ( 5 ) يغلس ( 6 ) . 2174 - عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن نافع قال : كان ابن عمر يصلي مع ابن الزبير الصبح ثم يرجع إلى منزله مع الصلاة ( 7 ) ، لان

--> ( 1 ) تقدم من هذا الوجه ، وأخرج معناه " ش " من طريق المهاجر قال قرأت كتاب عمر إلى أبي موسى ( 214 د ) وأخرجه الطحاوي 1 : 107 . ( 2 ) أخرجه " ش " عن يزيد بن هارون عن منصور بن حيان ( 214 د ) . ( 3 ) ذكره ابن أبي حاتم غير منسوب . ( 4 ) . قال المجد : أرض بمكة أو جبل بها قلت وهي المعروف اليوم بيجاد ينسب إليهما باب جياد ومحلة جياد . ( 5 ) كذا في الأصل ولعل الصواب " حين " . ( 6 ) أخرج " ش " عنه أنه صلى مع ابن الزبير فكان يغلس بالفجر ولا يعرف بعضنا بعضا ( 214 د ) . ( 7 ) أي مع صلاة أهله في بيته والمعني أنه يرجع إلى منزله وأهله يصلون في منزله .